مكي بن حموش
4365
الهداية إلى بلوغ النهاية
وروي أن ذلك نزل في الذين [ كان ] « 1 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقرئهم « 2 » القرآن أمّر أن يصبر نفسه ليقرئهم « 3 » . وروي أنه « 4 » أمر للنبي عليه السّلام أمر أن يقرئ الناس القرآن . [ و « 5 » ] هذه الآية نزلت في جماعة من عظماء المشركين أتوا النبي عليه السّلام وقالوا له : باعد عنك هؤلاء الذين رائحتهم رائحة الظأن وهم موال وليسوا بأشراف ، لنجالسك « 6 » ونفهم عنك ، يعنون بذلك خبابا وصهيبا وعمارا وبلالا ومن أشبههم فأمر [ ه ] « 7 » اللّه [ عز وجلّ ] « 8 » [ ألا ] « 9 » يفعل « 10 » ذلك وأن يقبل عليهم ولا يلتفت إلى غير [ هم « 11 » ] من المشركين « 12 » . فهو / قوله وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ [ 28 ] يعني المشركين الذين أمروه
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : يقرؤهم . ( 3 ) روي نحو هذا عن أبي جعفر ، انظر جامع البيان 7 / 205 . ( 4 ) ط : أنها . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ق : " النجالسك " ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) ط : ففعل . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) وهذا قول جماعة من المفسرين روي عن ابن زيد وابن جريج وسلمان وخباب وقتادة وعكرمة ومجاهد ، انظر جامع البيان 7 / 201 و 15 / 234 ، ومعاني الزجاج 3 / 281 ، وأسباب النزول 224 ولباب النقول 100 و 101 .